مشروع
نتشرف بانضمامك لاسرة منتدانا قم بالتسجيل لتفيد و تستفيد اهلا بك
مشروع
نتشرف بانضمامك لاسرة منتدانا قم بالتسجيل لتفيد و تستفيد اهلا بك
مشروع
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مشروع

منتدى شامل اسلامي اسرة اقتصادي رياضي ادبي جوال عام
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  
الرجاء من الزملاء الكرام الاهتمام بقراءة مواضيع الاخرين وابداء الراي اكثر من انزال مواضيع جديدةلتعم الفائدة ولتكن غايتنا النوعية و ليس العدد شكرا لكم
داء الصبابة ماله من راقي000 والموت دون لواعج الأشواق وأشد مايلقى المحب من الهوى000 قرب الحبيب ولايكون تلاقي وألذ حالات الغرام لمغرم000 شكوى الهوى بالمدمع المهراق

 

 ممارسات والأنماط الخاطئة في تربية الطفل

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
admin



ممارسات والأنماط الخاطئة في تربية الطفل Empty
مُساهمةموضوع: ممارسات والأنماط الخاطئة في تربية الطفل   ممارسات والأنماط الخاطئة في تربية الطفل Empty11/4/2009, 10:42 am

ممارسات والأنماط الخاطئة في تربية الطفل

نتهج بعض الأسر العربية بعض الممارسات في تربية أطفالهم ، وهم يعتقدون أن هذه الأساليب سوف تساعد في تربية الأطفال ، ولكن هذه الأساليب غير التربوية يكون لها أسوأ الأثر على الطفل وأن اتباع مثل هذه الأساليب إن دل على شيء ، إنما يدل على قصور في الثقافة التربوية للأسرة العربية ، من الأساليب الخاطئة .


أ ـ التدليل والحماية الزائدة :



تلجأ الأسر إلى الإسراف في تدليل أطفالها ، والخوف عليهم ، بقصد حمايتهم إلى أن يصل الأمر إلى تقييد حرية الأطفال ، ومنعهم من ممارسة حياتهم العادية ، " وإنه حينما يعمد الوالدان إلى إظهار الكثير من مظاهر الجزع والقلق واللهفة حول صحة الطفل وحياته ومستقبله ، فإن هذا المسلك نفسه قد يتسبب في توليد عقدة الخوف والقلق وعدم الطمأنينة في نفس الطفل " ( 11 ـ 40 ) أي أن الأسرة تخفق في تأدية أهم وظائفها تجاه الطفل ، وهي إشعاره بالطمأنينة والأمان وترسب في نفسه عقدة الخوف أي أنها تخلق منه شخصية غير سوية


ب ـ الإهمال والقسوة الزائدة :


على النقيض نرى بعض الأسر تسرف في القسوة والشدة مع أطفالها اعتقاداً منها بأن ذلك سوف يسهم في تربيتهم وتوجيههم إلى الطريق الصواب ، ودائماً يصاحب القسوة في تربية الأبناء ، إهمال متطلبات وحاجات الأطفال ، ويظن الأهل أن الحرمان وسيلة تربوية كما أن هناك بعض الأسر التي تهمل توجيه أطفالها تماماً . اعتقاداً منها بأن الطفل في مرحلة الخمس سنوات الأولى لا يحتاج إلى توجيه ويعتبرونها مرحلة لا تأثير لها على الطفل لأنه مازال صغيراً ، ولا يدرك


جـ ـ التفرقة في المعاملة :

يلاحظ في بعض المناطق العربية التفرقة في المعاملة ، ما بين الأبناء كتفضيل الأكبر على الأصغر ، أو الذكر على الأنثى ، " وإن اختلاف معاملة كل من الوالدين للطفل من حنو زائد على أحدهما إلى قسوة صارمة على الآخر أو بتفضيل الذكر على الأنثى ، مما لا شك فيه أن هذا الاختلاف في المعاملة يجعل الأطفال يشعرون بعدم الإحساس بالأمن ويتولد لديهم الإحساس بالقلق النفسي ، والاكتئاب،وأخيراً في بعض الأحيان يؤدي إلى الانحراف بالسلوك"(22 ـ 106)


فإن أساليب التربية الخاطئة التي يتبعها الأب والأم في تربية الأطفال يكون لها أسوأ الأثر على سلامة الأطفال النفسية مما يؤثر في شخصيتهم ، "


ولقد أظهرت التجارب أن سلوك الآباء والأمهات نحو أبنائهم ـ خصوصاً في السنوات الخمس الأولى من حياة أطفالهم ـ قد يكون السبب المباشر أو غير المباشر في اضطراب شخصية الطفل أو إصابته ببعض العقد النفسية " ( 11 ـ 34 ) .



الأنماط السلبية في تربية الطفل


تتبع الأسرة عدة أنماط في تربية الطفل والتي تؤثر على تكوين شخصيته وهى :


النمط الأول : الإسراف في تدليل الطفل والإذعان لمطالبة مهما كانت .

أضرار هذا النمط :

1-عدم تحمل الطفل المسئولية

2- الاعتماد على الغير

3- عدم تحمل الطفل مواقف الفشل والإحباط في الحياة الخارجية حيث تعود على أن تلبى كافة مطالبه

4- توقع هذا الإشباع المطلق من المجتمع فيما بعد

5- نمو نزعات الأنانية وحب التملك للطفل



النمط الثاني : الإسراف في القسوة والصرامة والشدة مع الطفل وإنزال العقاب فيه بصورة مستمرة وصده وزجره كلما أراد أن يعبر عن نفسه


أضرار هذا النمط :

1- قد يؤدى بالطفل إلى الانطواء أو الانزواء أو انسحاب فى معترك الحياة الاجتماعية

2- يؤدى لشعور الطفل بالنقص وعدم الثقة في نفسه

3- صعوبة تكوين شخصية مستقلة نتيجة منعه من التعبير عن نفسه

4- شعوره الحاد بالذنب

5- كره السلطة الوالية وقد يمتد هذا الشعور إلى معارضة السلطة الخارجية في المجتمع

6- قد ينتهج هو نفسه منهج الصرامة والشدة في حياته المستقبلية عن طريق عمليتي التقليد أو التقمص لشخصية أحد الوالدين أو كلاهما




النمط الثالث : النمط المتذبذب بين الشدة واللين ، حيث يعاقب الطفل مرة في موقف ويثاب مرة أخرى من نفس الموقف مثلا

أضرار هذا النمط :

1- يجد صعوبة في معرفة الصواب والخطاء

2- ينشأ على التردد وعدم الحسم في الأمور

3- ممكن أن يكف عن التعبير الصريح عن التعبير عن أرائه ومشاعره



النمط الرابع : الإعجاب الزائد بالطفل حيث يعبر الآباء والأمهات بصورة مبالغ فيها عن إعجابهم بالطفل وحبة ومدحه والمباهاه به

أضرار هذا النمط :

1- شعور الطفل بالغرور الزائد والثقة الزائدة بالنفس

2- كثرة مطالب الطفل

3- تضخيم من صورة الفرد عن ذاته ويؤدى هذا إلى إصابته بعد ذلك بالإحباط والفشل عندما يصطدم مع غيرة من الناس الذين لا يمنحونه نفس القدر من الإعجاب


النمط الخامس :

فرض الحماية الزائدة على الطفل وإخضاعه لكثير من القيود ومن أساليب الرعاية الزائدة الخوف الزائد على الطفل وتوقع تعرضه للأخطار من أي نشاط .

أضرار هذا النمط :

1- يخلق مثل هذا النمط من التربية شخصا هيابا يخشى اقتحام المواقف الجديدة

2- عدم الاعتماد على الذات



النمط السادس : اختلاف وجهات النظر في تربية الطفل بين الأم والأب كأن يؤمن الأب بالصرامة والشدة بينما تؤمن الأم باللين وتدليل الطفل أو يؤمن أحدهما بالطريقة الحديثة والأخر بالطريقة التقليدية

أضرار هذا النمط :

1- قد يكره الطفل والده ويميل إلى الأم وقد يحدث العكس بأن يتقمص صفات الخشونة من والدة

2- ويجد مثل هذا الطفل صعوبة في التميز بين الصح والخطاء أو الحلال والحرام كما يعانى من ضعف الولاء لأحدهما أو كلاهما .

3- وقد يؤدى ميله وارتباطه بأمه إلى تقمص صفات الأنثوية منقول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأسمر

الأسمر



ممارسات والأنماط الخاطئة في تربية الطفل Empty
مُساهمةموضوع: رد: ممارسات والأنماط الخاطئة في تربية الطفل   ممارسات والأنماط الخاطئة في تربية الطفل Empty16/4/2009, 6:59 am

الحق معك يجب تربية الأطفال بشكل جيد ومعاملتهم بالشكل المناسب الذي يستحقه الطفل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ممارسات والأنماط الخاطئة في تربية الطفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» لماذا نهى النبي عن تربية الكلاب في المنزل؟
» الطفل والحمار قصة مفيدة
» الطلاق واثاره على الطفل
» اسرع الطرق لخفض درجة حرارة الطفل

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشروع :: منتدى الاسرة و المرأة :: امومة و اطفال-
انتقل الى: